الصحافه المتخصصه تاريخها ومفهومها وتعريفها
عناصر الموضوع :
- تاريخ ونشأة الصحافه المتخصصه
- مفهوم وتعريف الصحافه المتخصصه
اولاً: تاريخ ونشأة الصحافه المتخصصه:-
مع تطور الرصيد الإنساني الضخم من المعارف والخبرات، تنوعت وتعددت وتشعبت مجالات الحياة، وأصبح التخصص لازمة أساسية من أساسيات الحياة، حيث بلغ الابداع والجمال والكمال مبلغا عاليا في كل تخصص من التخصصات، ما فرض نوعا من المنافسة الحادة، ويمكننا القول في كثير من المجالات أنه لم يعد لغير المحترفين مكانا فى هذا المجال وربما في هذا العالم.
وقد كان للصحافة دورا كبيرا فى هذا النمو الذي بلغته الإنسانية، وبما أن الصحافة هي ضمير ونبض الأمة وأحد عناصر القوة الدافعة والمحركة له فى كثير من الأحيان، تطورت الصحافة بشكل طبيعي لتتمكن من الاستمرار في أداء دورها الفاعل في الإصلاح والتنمية، وظهر وترسخ مفهوم الصحافة المتخصصة المحترفة فأصبحنا نرى الصحافة الفنية، والاقتصادية والإدارية والرياضية والسياسية والاجتماعية والعسكرية.. كلها تمارس دورًا فى تحقيق أكبر قدر ممكن من توعية الجماهير وكشف الحقائق وإبراز جوانب التميز واعلائها وتكريمها وحث الجميع على الاستفادة منها، وفى نفس الوقت تقديم النقد والنصح واستدراك جوانب وعناصر الضعف على الإصلاح والنهوض، كل هذا بالتأكيد بجوار الدور الأساسي في التغطية الصحفية الخبرية الواعية.
ويمكن بيان الدور الهام للصحفي المتخصص في شكل مجموعة من القدرات الكبيرة التى يمتلكها والتي لا تتوافر لكثير من الناس:
1 ـ قدرته على الغوص فى أعماق الحدث وفهمه بشكل جيد وتناوله بالشكل المناسب الذي يفهمه المتخصص والعوام.
2 ـ قدرته على فهم نبض ومطالب الجماهير المرتبطة بالتخصص بشكل مباشر أو غير مباشر وترجمتها بالشكل التخصصي المناسب وعرضها لمقترح أو إثارة الموضوع ولفت الانتباه إليه وربما المطالبة به.
3 ـ قدرته على القيام بدور الاستشاري الذى يتفاعل مع جمهوره من القراء ويترجم ويقدم لهم ما لديه من خبرات ومعارف وعلوم تخصصية لحل مشاكلهم والتعاون معهم من أجل النهوض بأنفسهم والنهوض بمجال التخصص.
4 ـ قدرته وحاسته الصحفية الخاصة تجاه محاولات التلاعب بعقول الجماهير والانحراف والزلل والتلاعب بمقدرات الجماهير، فيتمكن من الوقوف الموضوعي على حقيقة الأمر ليتعامل معه كما ينبغي وفق المبادىء والقيم الصحفية الراشدة.
5 ـ قدرته على الرؤية الواسعة الشاملة لمجال تخصصه ودوره فى المجتمع ككل ودعائم نهوضه ومعوقات تقدمه وكافة عناصر المنظومة الخاصة به خاصة عندما يكون على درجة عالية من التواصل والتفاعل مع الجمهور من جهة، ومن جهة أخرى مع مستجدات هذا التخصص محليا وإقليميا وعالميا، مما يمكنه من تكوين تصورات واضحة وموضوعية تصلح كرحم للأفكار الجادة التى تنمي وتوجه ميول المجتمع بشكل جيد.
والأمثلة والشواهد على ذلك كثيرة في مشاكل معقدة تم حلها، ومقترحات جادة أخذت موقعها فى التنفيذ الفعلي، وموضوعات وأفكار معينة أصبحت تأخذ حيزا كبيرا من اهتمامات الناس بعد أن كانت في طي النسيان، وموضوعات هامة ومصيرية كانت تمثل ألغازا كبيرة لعموم المجتمع يصعب عليه فهمها لما فيها من تخصص وعمق وصعوبة فى العرض والتناول، وقد أصبح عموم الشارع يدركها جيدا ويتفاعل معها ويشارك فيها أحيانا.
· ولقد سجلت الدراسات الإعلامية التاريخية أن أول مجلة متخصصة علمية ظهرت في فرنسا عام 1665م باسم (العلماء) ، وذلك في عصر النهضة ويعني هذا ظهور الصحافة المتخصصة جاء مرادفاً لظروف كل عصر نشأت فيه .
· يمكن اعتبار ظهور الملاحق التي تفرعت عن الصحف الكبيرة في فرنسا في القرن التاسع عشر يمثل بداية الصحافة المتخصصة الحديثة.
أما بريطانيا فقد بدأت فيها الصحافة المتخصصة بظهور صحيفة التايمز التي أنشئت عام 1785 ، واختار صاحبها جون والتر الذي كان يعمل تاجرا ، أن يكون الاعلان هو مادته الوحيدة وأن يكون قرائه هم رجال الاعمال، ويمكن القول ان الصحافة المتخصصة كانت طابعا للصحافة البريطانية منذ القرن التاسع عشر ،وتعتبر الصحافة الاهلية في بريطانيا صحافة متخصصة لأنها تهتم بنوع معين من الاخبار والموضوعات بعضها للتجارة وبعضها للرياضة ، واكثر الصحافة المتخصصة انتشارا في بريطانيا هو الصحافة الرياضية.
نشأة الصحافة المتخصصة في الوطن العربي
لقد عرفت مصر والوطن العربي الصحافة في أول الأمر كصحافة متخصصة ، ففي مصر كانت أول جريدة ظهرت 1828م باسم (جورنال الخديوي) تقوم علي خدمة الحاكم وحده حتي أن اسمها ارتبط به ، وعندما انتشرت الصحافة وتطورت بعد ذلك في مصر في عهد الاحتلال البريطاني نمت معها الصحافة المتخصصة بمفهومها الحديث ، كذلك ظهرت جريدة ( مرأة الاحوال ) كجريدة متخصصة تصدر باللغة العربية في الاستانة عاصمة الدولة العثمانية وتخصصت في نشر فرمانات ) الوالي وتعيين حكام الولايات وذلك في عام 1854م.
وعندما انتشرت الصحف وتطورت بعد ذلك في مصر في عهد الاحتلال البريطاني ، ظهرت صحف ومجلات متخصصة بعضها يتناول الشئون الدينية ،وبعض اخر يهتم بالقضايا الادبية ، ثم ظهرت صحافة الشباب والطلبة التي كانت تصدر في المدارس ،ثم بدأ الاهتمام بالقضايا العلمية يتطور من خلال التناول الصحفي فأولت مجلة المقتطف التي ظهرت في لبنان ثم انتقلت الي مصر اهتمامها بالعلوم والنظريات العلمية الي حد انها كانت تنشر النظريات بنصوصها ومعادلاتها وتطرحها للنقاش.
أوائل القرن العشرين تنوعت الصحافة العربية المتخصصة وظهرت المجلات في شتي فروع المعرفة والأنشطة المهنية كالزراعة والصناعة والطب....الخ .
وقد كان للصحافة دورا كبيرا فى هذا النمو الذي بلغته الإنسانية، وبما أن الصحافة هي ضمير ونبض الأمة وأحد عناصر القوة الدافعة والمحركة له فى كثير من الأحيان، تطورت الصحافة بشكل طبيعي لتتمكن من الاستمرار في أداء دورها الفاعل في الإصلاح والتنمية، وظهر وترسخ مفهوم الصحافة المتخصصة المحترفة فأصبحنا نرى الصحافة الفنية، والاقتصادية والإدارية والرياضية والسياسية والاجتماعية والعسكرية.. كلها تمارس دورًا فى تحقيق أكبر قدر ممكن من توعية الجماهير وكشف الحقائق وإبراز جوانب التميز واعلائها وتكريمها وحث الجميع على الاستفادة منها، وفى نفس الوقت تقديم النقد والنصح واستدراك جوانب وعناصر الضعف على الإصلاح والنهوض، كل هذا بالتأكيد بجوار الدور الأساسي في التغطية الصحفية الخبرية الواعية.
ويمكن بيان الدور الهام للصحفي المتخصص في شكل مجموعة من القدرات الكبيرة التى يمتلكها والتي لا تتوافر لكثير من الناس:
1 ـ قدرته على الغوص فى أعماق الحدث وفهمه بشكل جيد وتناوله بالشكل المناسب الذي يفهمه المتخصص والعوام.
2 ـ قدرته على فهم نبض ومطالب الجماهير المرتبطة بالتخصص بشكل مباشر أو غير مباشر وترجمتها بالشكل التخصصي المناسب وعرضها لمقترح أو إثارة الموضوع ولفت الانتباه إليه وربما المطالبة به.
3 ـ قدرته على القيام بدور الاستشاري الذى يتفاعل مع جمهوره من القراء ويترجم ويقدم لهم ما لديه من خبرات ومعارف وعلوم تخصصية لحل مشاكلهم والتعاون معهم من أجل النهوض بأنفسهم والنهوض بمجال التخصص.
4 ـ قدرته وحاسته الصحفية الخاصة تجاه محاولات التلاعب بعقول الجماهير والانحراف والزلل والتلاعب بمقدرات الجماهير، فيتمكن من الوقوف الموضوعي على حقيقة الأمر ليتعامل معه كما ينبغي وفق المبادىء والقيم الصحفية الراشدة.
5 ـ قدرته على الرؤية الواسعة الشاملة لمجال تخصصه ودوره فى المجتمع ككل ودعائم نهوضه ومعوقات تقدمه وكافة عناصر المنظومة الخاصة به خاصة عندما يكون على درجة عالية من التواصل والتفاعل مع الجمهور من جهة، ومن جهة أخرى مع مستجدات هذا التخصص محليا وإقليميا وعالميا، مما يمكنه من تكوين تصورات واضحة وموضوعية تصلح كرحم للأفكار الجادة التى تنمي وتوجه ميول المجتمع بشكل جيد.
والأمثلة والشواهد على ذلك كثيرة في مشاكل معقدة تم حلها، ومقترحات جادة أخذت موقعها فى التنفيذ الفعلي، وموضوعات وأفكار معينة أصبحت تأخذ حيزا كبيرا من اهتمامات الناس بعد أن كانت في طي النسيان، وموضوعات هامة ومصيرية كانت تمثل ألغازا كبيرة لعموم المجتمع يصعب عليه فهمها لما فيها من تخصص وعمق وصعوبة فى العرض والتناول، وقد أصبح عموم الشارع يدركها جيدا ويتفاعل معها ويشارك فيها أحيانا.
نشأة وتطور الصحافة المتخصصة
· تعتبر الصحافة المتخصصة من أهم مصادر الثقافة العامة والمعلومات العامة ، فالصحيفة اليوم عليها القيام بتلبية احتياجات القارئ في المعرفة العامة والخاصة ، ومن منطلق ذلك ظهر دور الصحافة المتخصصة في المجتمع.· ولقد سجلت الدراسات الإعلامية التاريخية أن أول مجلة متخصصة علمية ظهرت في فرنسا عام 1665م باسم (العلماء) ، وذلك في عصر النهضة ويعني هذا ظهور الصحافة المتخصصة جاء مرادفاً لظروف كل عصر نشأت فيه .
· يمكن اعتبار ظهور الملاحق التي تفرعت عن الصحف الكبيرة في فرنسا في القرن التاسع عشر يمثل بداية الصحافة المتخصصة الحديثة.
أما بريطانيا فقد بدأت فيها الصحافة المتخصصة بظهور صحيفة التايمز التي أنشئت عام 1785 ، واختار صاحبها جون والتر الذي كان يعمل تاجرا ، أن يكون الاعلان هو مادته الوحيدة وأن يكون قرائه هم رجال الاعمال، ويمكن القول ان الصحافة المتخصصة كانت طابعا للصحافة البريطانية منذ القرن التاسع عشر ،وتعتبر الصحافة الاهلية في بريطانيا صحافة متخصصة لأنها تهتم بنوع معين من الاخبار والموضوعات بعضها للتجارة وبعضها للرياضة ، واكثر الصحافة المتخصصة انتشارا في بريطانيا هو الصحافة الرياضية.
نشأة الصحافة المتخصصة في الوطن العربي
لقد عرفت مصر والوطن العربي الصحافة في أول الأمر كصحافة متخصصة ، ففي مصر كانت أول جريدة ظهرت 1828م باسم (جورنال الخديوي) تقوم علي خدمة الحاكم وحده حتي أن اسمها ارتبط به ، وعندما انتشرت الصحافة وتطورت بعد ذلك في مصر في عهد الاحتلال البريطاني نمت معها الصحافة المتخصصة بمفهومها الحديث ، كذلك ظهرت جريدة ( مرأة الاحوال ) كجريدة متخصصة تصدر باللغة العربية في الاستانة عاصمة الدولة العثمانية وتخصصت في نشر فرمانات ) الوالي وتعيين حكام الولايات وذلك في عام 1854م.
وعندما انتشرت الصحف وتطورت بعد ذلك في مصر في عهد الاحتلال البريطاني ، ظهرت صحف ومجلات متخصصة بعضها يتناول الشئون الدينية ،وبعض اخر يهتم بالقضايا الادبية ، ثم ظهرت صحافة الشباب والطلبة التي كانت تصدر في المدارس ،ثم بدأ الاهتمام بالقضايا العلمية يتطور من خلال التناول الصحفي فأولت مجلة المقتطف التي ظهرت في لبنان ثم انتقلت الي مصر اهتمامها بالعلوم والنظريات العلمية الي حد انها كانت تنشر النظريات بنصوصها ومعادلاتها وتطرحها للنقاش.
أوائل القرن العشرين تنوعت الصحافة العربية المتخصصة وظهرت المجلات في شتي فروع المعرفة والأنشطة المهنية كالزراعة والصناعة والطب....الخ .
وتزايدت الدوريات العربية المتخصصة في صحافة الأطفال والنسائية والدينية والرياضية .أما الصحافة الفنية فقد اقتصر نشاطها غالبا علي لبنان ومصر نسبة لنشاط الحركة الفنية في هذين البلدين.
مفهوم الصحافة المتخصصة يقوم على ركنين أساسين وهما:
النوع الاول : المادة الصحفية المتخصصة
النوع الثاني: الجمهور المتخصص من القراء
على ضوء هذا الفهم هنالك نوعين من الصحف المتخصصة وهما:
النوع الاول: الصحف التي تقدم مادة متخصصة لجمهور متخصص من القراء ،فالصحف النسائية أو الطبية أو الإدارية أو الاقتصادية أو الهندسة ،تقدم مادة صحفية متخصصة لقراء متخصصين.
النوع الثاني :ا لصحف التي تقدم مادة متخصصة لجمهور عام من القراء، كالصحيفة الرياضية والصحيفة الفنية ،تقدم مادة صحفية متخصصة لجمهور عام غير متخصص.
تعرىف الصحافة المتخصصة :
"التخصص فى الصحافة له وجه آخر، فقد طرأ فى السنوات الأخىرة تطور مهم فى الصحافة العامة، اليومية والأسبوعية؛ حىث بدأت الجرائد والمجلات فى تقدىم أبواب أو صفحات متخصصة مثل صفحات المرأة والفن والأدب والاقتصاد
والرياضة والصناعة والعلوم والزراعة والسينما والمسرح والرادىو والتليفزىون...إلخ.
وهذه الصفحات المتخصصة تتزاىد يوما بعد يوم فى الصحافة العامة حتى صارت تحتل النسبة الغالبة من صفحاتها،
وهو الأمر الذى يؤكد المقولة التى بدأنا بها هذه المقدمة،
وهو أننا نعيش فى عصر الصحافة المتخصصة.
ومن العرض السابق ىستبىن مفهومنا لاصطلاح الصحافة المتخصصة، إذ نميل
إلى القول بأن الصحافة المتخصصة تقوم على ركنىن أساسىىن، وهما:
الأول: المادة الصحفية المتخصصة.
والثانى: الجمهور المتخصص من القراء.
وعلى ضوء هذا الفهم، نعتقد بوجود نوعىن من الصحف المتخصصة، وهما:
النوع الأول : الصحف التى تقدم مادة متخصصة لجمهور متخصص من
القراء، فالصحيفة النسائىة أو الطبية أو الهندسية أو الإدارىة أو الاقتصادية، تقدم مادة صحفية متخصصة لقراء متخصصين.
النوع الثانى: الصحف التى تقدم مادة متخصصة لجمهور عام من القراء،
كالصحيفة الرياضية أو الصحيفة الفنية، تقدم مادة صحفية متخصصة لجمهور عام
غير متخصص.
ويدخل فى هذا النوع من الصحافة غالبية الصفحات المتخصصة فى الصحف
العامة، مثل الجرائد اليومية العامة، والمجلات الأسبوعىة العامة.
ومن هذا المنظور فإن مفهوم الصحافة المتخصصة يشمل - فى رأينا - كلاً من
الصحف المتخصصة، والصفحات المتخصصة فى الصحف العامة."
ثانياً: مفهوم الصحافه المتخصصه وتعريفها :-
التخصص في الصحافة أصبح يتزايد يوما بعد يوم، وفي السنوات الاخيرة طرأ تطور هام في الصحافة العامة التي بدأت في تقديم ابواب أو صفحات متخصصة مثل صفحات المرأة والفن والادب والاقتصاد والرياضة والعلوم والفن ...الخ.مفهوم الصحافة المتخصصة يقوم على ركنين أساسين وهما:
النوع الاول : المادة الصحفية المتخصصة
النوع الثاني: الجمهور المتخصص من القراء
على ضوء هذا الفهم هنالك نوعين من الصحف المتخصصة وهما:
النوع الاول: الصحف التي تقدم مادة متخصصة لجمهور متخصص من القراء ،فالصحف النسائية أو الطبية أو الإدارية أو الاقتصادية أو الهندسة ،تقدم مادة صحفية متخصصة لقراء متخصصين.
النوع الثاني :ا لصحف التي تقدم مادة متخصصة لجمهور عام من القراء، كالصحيفة الرياضية والصحيفة الفنية ،تقدم مادة صحفية متخصصة لجمهور عام غير متخصص.
تعرىف الصحافة المتخصصة :
"التخصص فى الصحافة له وجه آخر، فقد طرأ فى السنوات الأخىرة تطور مهم فى الصحافة العامة، اليومية والأسبوعية؛ حىث بدأت الجرائد والمجلات فى تقدىم أبواب أو صفحات متخصصة مثل صفحات المرأة والفن والأدب والاقتصاد
والرياضة والصناعة والعلوم والزراعة والسينما والمسرح والرادىو والتليفزىون...إلخ.
وهذه الصفحات المتخصصة تتزاىد يوما بعد يوم فى الصحافة العامة حتى صارت تحتل النسبة الغالبة من صفحاتها،
وهو الأمر الذى يؤكد المقولة التى بدأنا بها هذه المقدمة،
وهو أننا نعيش فى عصر الصحافة المتخصصة.
ومن العرض السابق ىستبىن مفهومنا لاصطلاح الصحافة المتخصصة، إذ نميل
إلى القول بأن الصحافة المتخصصة تقوم على ركنىن أساسىىن، وهما:
الأول: المادة الصحفية المتخصصة.
والثانى: الجمهور المتخصص من القراء.
وعلى ضوء هذا الفهم، نعتقد بوجود نوعىن من الصحف المتخصصة، وهما:
النوع الأول : الصحف التى تقدم مادة متخصصة لجمهور متخصص من
القراء، فالصحيفة النسائىة أو الطبية أو الهندسية أو الإدارىة أو الاقتصادية، تقدم مادة صحفية متخصصة لقراء متخصصين.
النوع الثانى: الصحف التى تقدم مادة متخصصة لجمهور عام من القراء،
كالصحيفة الرياضية أو الصحيفة الفنية، تقدم مادة صحفية متخصصة لجمهور عام
غير متخصص.
ويدخل فى هذا النوع من الصحافة غالبية الصفحات المتخصصة فى الصحف
العامة، مثل الجرائد اليومية العامة، والمجلات الأسبوعىة العامة.
ومن هذا المنظور فإن مفهوم الصحافة المتخصصة يشمل - فى رأينا - كلاً من
الصحف المتخصصة، والصفحات المتخصصة فى الصحف العامة."
المصادر:-
1- إبراهيم الديب بتاريخ الأحد 9 / 2 / 2020 https://cutt.us/xrPpq
2- أ.د / إقبال المؤمن دكتوراه فلسفة في الادب المقارن جامعة موسكو الحكومية 1987-1983.
3- أ.د / فاروق ابو زيد ، أ.د . ليلى عبدالمجيد الصحافه المتخصصه كلية الإعلام جامعة القاهره 2002
